Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ٥٧٥ - حديث: "أبعثها قياما مقيدة سنة محمد ﷺ".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ١٩

(واليهودُ) بالرفع لجاز على تقدير: ومثل اليهود، ثم يحذف المضاف، ويعطى المضاف إليه إعرابه.

قوله: (مالنا أكثر عملا وأقل عطاءً): قال الزركشي: بنصب (أكثر) و (أقلّ) على الحال، كقوله تعالى: (فمالهم عن التذكرة معرضين) [المدثر: ٤٩]. وقال الكرماني: بالرفع والنصب.

٥٧٣ - حديث: "لا حسدَ إلا في اثنتين: رجلٍ آتاه الله مالاً

... ".

قال أبو البقاء: يجوز الجرّ في رجل على أن يكون بدلاً من (اثنتين) أي خصلة رجلين، والنصب بإضمار (أعني) والرفع على تقدير: إحداهما خصلة رجل، لا بد من تقدير الخصلة لأن (اثنتين) هما خصلتان.

٥٧٤ - حديث: "يكون في أمتي خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ في أهلِ القدر

".

قال الطيبي: قوله: (في أهل القدر) بدل البعض من قوله: (في أمتي) بإعادة العامل وانتصابه على الحال، والعامل فعل محذوف دل عليه قرينة الحال، أي أعرفها.

٥٧٥ - حديث: "أبعثها قيامًا مقيدةً سنّةَ محمد ﷺ

".

قال البيضاوي: (قيامًا) مصدر بمعنى قائمة، وانتصابه على الحال، أي انحرها، و (سُنَّةَ) منصوب بعامل مضمر على أنه مفعول به، والتقدير: فاعلاً متّبعًا سنّة. وقال: أو مصدر دلّ على فعله مضمون الجملة السابقة.