عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة
قال الطيبي: لو: إما امتناعية على معنى: لو راجعتيه لكان خيرًا لك، أو بمعنى التمني أي: أودّ رجوعك، والرواية في راجعتيه بإثبات الياء لإشباع الكسرة.
٤٩٧ - حديث: "لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى لهما ثالثًا
".
قال الكرماني: فإن قلت الابتغاء لا يستعمل باللام، قلت هذا متعلّق بقوله ثالثًا أي: ثالثًا لهما، أي مثلثهما، وقال الرضيّ: لو: موضوعة لشرط مفروض وجوده في الماضي مقطوع بعدمه فيه لعدم جزأيه، وقد يستعمل في المستقبل بمعنى أنْ، وقد يكون للاستمرار كقوله ﷺ: لو أن لابن آدم واديين لابتغى لهما ثالثًا.
٤٩٨ - حديث: "لا يخلون رجلٌ بامرأة إلا ومعها ذو محرم
".
قال النووي: هذا استثناء منقطع، لأنه متى كان معهما محرم، لم يبق خلوة، فتقدير الحديث: لا يقعدنّ رجل مع امرأة إلا ومعهما محرم.
٤٩٩ - حديث: "بعث النبي ﷺ بسَحَرَ من جَمْع
".
قال القرطبي: هو بغير صرفه وهو الصواب، لأنه سحر معين.
٥٠٠ - حديث: "ما من عبد مؤمن إلاّ وله ذنب يقتاده الفينة بعد الفينة
".
قال في "النهاية": أي الحين بعد الحين، والساعة بعد الساعة، يقال: لقيته