Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ٤٤١ - وفي حديث تميم: "من قرأ بمائة آية كتب له قنوت ليلة".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٤٠٨

قال الكرماني: فإن قلت: الشرط ليس سببًا للجزاء، بل الأمر بالعكس قلت: مثله يؤول بالإخبار، أي: من أحبّ لقاء الله أخبره الله بأنّ الله أحب لقاءه، وكذلك الكراهة.

٤٣٩ - حديث: "لا صلاةَ لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

".

٤٤٠ - وحديث أبي سعيد: "أمرنا نبيُّنا ﷺ أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسّر

".

٤٤١ - وفي حديث تميم: "من قرأ بمائة آيةٍ كتب له قنوت ليلة

".

قال الأندلسي في "شرح المفصل": قولهم: قرأت السورة وقرأت بالسورة: من باب حذف الجار وإيصال الفعل، ومثله: سميته محمدًا، وبمحمد.

وقيل: إنّ الباء زائدة والفعل من قسم المتعدي.

وقال أبو الحسن بن أبي الربيع في "شرح الإيضاح": قولهم: قرأت بالسورة: الأصل فيه أن يصل بنفسه ويقال: قرأت السورةَ، فزيد حرف الجر لأنّ (قرأت) في معنى (تلوت)، و (تلوت) لا يتعدى إلاّ بنفسه، فقياس (قرأت) أن لا يتعدى إلاّ بنفسه.

وقال أبو جعفر بن الزبيد في تعليقه على كتاب سيبويه: قال ابن الطراوة: إنّ للباء معنى في ذلك لا يكون بطرحها، لا تؤذن بالملازمة لماهية فيه. قال الشاعر:

سود المحاجر لا يقرأن بالسُّوَرِ