Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ٣٣٠ - حديث الشفاعة عنه وعن أبي هريرة ﵁: "إنما كنت خليلا من وراء وراء".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٣٣٢

٣٢٩ - حديث: "إنّه ﷺ أشرك بين المسلمين: البقرةُ عن سبعةٍ

".

قال أبو البقاء: يجوز فيه رفع على معنى فقال: البقرة عن سبعة، والنصب على تقدير جعل البقرة عن سبعة.

٣٣٠ - حديث الشفاعة عنه وعن أبي هريرة ﵁: "إنّما كنتُ خليلاً مِنْ وراءُ وراءُ

".

قال أبو البقاء: الصواب "وراءُ" بالضم، لأن تقديره: من وراء ذلك أو من وراء آخر، فلما حذف المضاف إليه بناه على الضم كقبلُ وبعدُ، فإن كان الفتح محفوظًا احتمل أن تكون الكلمة مركبة مثل: شذرَ مذرَ، وسقطوا بينَ بينَ. انتهى.

وقال الأندلسي في شرح المفصل: (وراءُ) كقبلُ وبعدُ إذا أريد بها الغاية وأفردت عن الإضافة حتى صارت كبعض الكلمة بنيت وحركت بالضم قال الشاعر:

ولم يكن لقاؤك إلاّ من وراء وراء