عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة
الجنس المعين، وقد يحذف في الكلام الفصيح كقول النبي ﷺ – مترجمًا عن موسى ﵇: (ثوبي حجر)، وكقوله ﷺ: "اشتدي أزمةُ تنفرجي".
والبصريون يرون هذا شاذًّا لا يقاس عليه، والكوفيون يقيسون عليه. قوله: (فطفق بالحجر ضربًا).
قال الطيبي: قوله (بالحجر)، متعلق بخبر (طفق)، أي: طفق يضرب الحجر ضربًا.
قوله: (والله إنّ بالحجر ندبًا ستة أو سبعة)، فـ (الستة) بيان وتفسير لاسم إنّ.
١٣٩٨ - حديث: "اللهم بك أصبحنا
".
قال الطيبي: الباء متعلق بمحذوف وهو خبر (أصبح) ولا بد من تقدير مضاف، أي: أصبحنا ملتبسين بنعمتك، أو بذكرك.
وقوله: (وبك نحيا وبك نموت)، حكاية عن الحال الآتية، يعني يستمر حالنا على هذا، وفي جميع الأوقات وسائر الساعات.
١٣٩٩ - حديث: "إن النبي ﷺ كان إذا الإنسان تزوج قال: بارك الله لك
".
قال الطيبي: (إذا) الأولى شرطية، والثانية: ظرفية.
قوله: (بارك الله لك) جواب الشرط.