Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ١٣٩٥ - حديث: "هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ٣/ ٧٣

وأما من الثانية فليست إلا بيانية، فإذا ذهب إلى أن الجنة تحت العرش، والعرش سقفها، جاز أن يكون (من كنز الجنة) بدلاً من (تحت العرش).

وقوله: (يقول الله أسلم عبدي)، جزاء شرط محذوف، أي: إذا قال العبد هذه الكلمة يقول الله.

١٣٩٤ - حديث الشفاعة، قوله: "فرفع إليه الذراع

".

قال الزركشي: قيل: صوابه (رفعت) فإن الذراع مؤنث، إلا أنه جائز، فإنه غير حقيقي.

قلت: وخصوصًا مع الوصل بإليه.

قوله: (نفسي نفسي).

قال الكرماني: أي: نفسي هي التي تستحق أن يشفع لها، إذ المبتدأ والخبر، إذا كانا متحدين، فالمراد بعض لوازمه، أو مبتدأ، والخبر محذوف.

١٣٩٥ - حديث: "هل عسيت إنْ فعلتُ ذلك بك أن تسأل غيره

".

قال الطيبي: (أن تسأل) خبر (عسى) و (إن فعلت ذلك) معترض بينهما.

قوله: (تمنى من كذا).

قال المظهري: (من) فيه للبيان، يعني: تمنى من كل جنس ما يستثنى منه.

قال الطيبي: نحوه: (يغفرْ لكم من ذنوبكم) [نوح: ٤]، ويحتمل أن تكون (من) زائدة