نفائس الأصول في شرح المحصول
Printed page ٩/ ٣٩٢٠
لأنه لما نزل قوله تعالى:﴾ إن في خلق السموات، والأرض .... ﴿.
قال ﷺ: (ويل لمن لاكها بين لحييه، ولم يتفكر فيها) ولأنه إجماع السلف.
ولأن الله - تعالى - ذم التقليد في مواضع من كتابه، وأوجب النظر، وأمر بالعلم.
احتجوا بقوله تعالى:﴾ ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا ﴿، والنظر يفضى إلى فتح باب الجدل.
وروى عنه ﵇ أنه رأي الصحابة يتكلمون في مسألة القدر، فقال: (إنما هلك من كان قبلكم بخوضهم في هذا).
وقال ﵇: (عليكم بدين العجائز).