Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول مسألة في أن الأخبار المروية عن الرسول ﷺ بالآحاد قد وقع فيها ما يكون كذبا

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٧/ ٢٨٨٨

بيان المقام الأول من وجوه:

(أ) قال عمران بن الحصين: (والله، لو أردت، لحدثت عن رسول الله- ﵊ يومين متتابعين، فإني سمعت، كما سمعوا، وشاهدت كما شاهدوا؛ ولكنهم يحدثون أحاديث ما هي كما يقولون، وأخاف أن يشبه لي كما شبه لهم).

(ب) عن حذيفة: أنه يحلف لعثمان بن عفان على أشياء بالله: أنه ما قالها، وقد سمعناه قالها، فقلنا له فيه، فقال: (إني أشترى ديني بعضه ببعض؛ مخافة أن يذهب كله).

(ج) ابن عباس- رضي اله عنهما- بلغه أن ابن عمر- ﵄ يروي (إن الميت ليعذب ببكاء أهله) قال: ذهل أبو عبد الرحمن، إنما مر النبي- ﵊ بيهودي يبكي على ميت، فقال: (إنه ليبكي عليه، إنه ليعذب).

(د) ابن عمر- ﵄ عن النبي- ﵊ قال في الضب: (لا آكله، ولا أحله، ولا أحرمه) فقال زيد الأصم: قلت لابن عباس: إن ناسًا يقولون: إنه- ﵊ قال في الضب: (لا آكله، ولا أحله ولا أحرمه) قال: (بئس ما قلتم، ما بعث الله النبي إلا محلا ومحرمًا).

(هـ) عن ابن عمر: (أن النبي ﷺ وقف على قليب بدر، فقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقًا؟) ثم قال: (إنهم الآن يسمعون ما أقول) فذكروه لعائشة-