نفائس الأصول في شرح المحصول
Printed page ٦/ ٢٧٢٩
الفتوى، فكان المعني بها كل الأمة، فلا يصير خلافه بعد ذلك؛ لأن خلافه باطل.
(سؤال) على قوله: (رجع ابن عمر لسعيد بن جبير وغيره)، فإنه غير متجه
؛ لأن الدعوى أن إجماع الصحابة حجة، وإن خالفهم التابعون، وهذه المسألة ليس فيها إجماعهم، بل واحد منهم، فلا يتم المقصود.
* * *