نفائس الأصول في شرح المحصول
Printed page ٣/ ١١٧١
المنقول في التاريخ أن هاشما خرج بـ (آلعراق) على معاوية ﵁ فأمسكه فأشار عليه عمرو بقتله، لأنه لا يؤمن مخالفة معاوية، فأطلقه، فخرج عليه مرة أخرى، فأنشده عمرو البيت في ذلك لا في علي كرم الله وجهه
(تنبيه) تقدم في حد الأمر الفرق بين الاستعلاء والعلو وحقيقتهما
المسألة السادسة
قوله: (لفظ الأمر مقام الخبر وبالعكس مثال لفظ الأمر للخبر: قوله ﵇: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت):
قلنا من العلماء من قال: هو أمر على بابه، ومعناه: اختبر الفعل، فإن كان إذا اطلع الناس عليك إن فعلته، فلم تستح منهم فافعل، حينئذ منه ما شئت، وإن كنت تجد نفسك تستحي منهم، فلا تقدم عليه، كما قال الشاعر [الكامل]: