الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ١/ ٤٣٨
الحديث الثاني
(١)
١٥/ ٢/ ٢ - عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا" (٢).
قال أبو أيوب: فقدما الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله ﷿.
[قال المصنف] (٣): الغائط: [الموضع] (٤) المطمئن من الأرض، كانوا ينتابونه للحاجة، فكنوا به عن نفس الحدث كراهة
لذكره بخاص اسمه، والمراحيض جمع مرحاض وهو المغتسل، وهو أيضًا كناية عن موضع التخلي.