Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الثاني

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٣٩

الكلام عليه من خمسة عشر وجهًا:

الأول: في التعريف براويه وهو: أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي النجاري، غلبت عليه كنيته، شهد بدرًا والمشاهد كلها، وهو أحد السبعين الذين بايعوا النبي ﷺ بالعقبة الثانية، [وعليه] (١) نزل رسول الله ﷺ حين قدم المدينة شهرًا حتى بني مسجده ومساكنه، قال أبو أيوب: لما نزل رسول الله ﷺ في بيتي نزل في السفل وأنا وأم أيوب في العلو، قال: فقلت له: بأبي أنت وأمي إني أكره وأعظم أن أكون فوقك وتكون [تحتي] (٢) فكن أنت في العلو وننزل نحن فنكون في [أسفل] (٣) فقال: "يا أبا أيوب إنه أرفق بنا [ومن] (٤) يغشانا أن نكون في أسفل البيت" قال: فكان رسول الله ﷺ في سفله وكنا فوقه في المسكن فلقد انكسر حب لنا فيه ماء فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا ما لنا لحاف [غيره] (٥) ننشف بها الفاء تخوفًا أن يقطر على [رأس] (٦) رسول الله ﷺ شيء، وفي رواية: فنزلت إلى النبي ﷺ وأنا [مشفق] (٧) فقلت: يا رسول الله