الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ٤/ ٢٦٤
٢٩ - باب صلاة الكسوف
نفتتحه بمقدمات:
الأولى: "الكسوف" التغير إلى سواد، يقال: كسفت حاله إذا تغيرت وكسف وجهه إذا تغير.
والخسوف: النقصان. قاله الأصمعي.
والخسف: أيضًا الذل [فالخسوف والكسوف] (١) التغير ونقصان الضوء. والأشهر من ألسِنَة الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس والخسرف بالقمر.
وادعى الجوهري (٢)، أنه أفصح ويشهد له [قوله تعالى: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨)﴾ (٣).
وقيل: عكسه وهو ضعيف.
وقيل: هما فيهما ويشهد له] (٤) اختلاف الألفاظ في