Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام كتاب الطهارة ٣١ - باب صلاة الخوف

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٤/ ٣٥٣

بذات الرقاع [وقال في "شرح مسلم" (١): شرعت صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع.

وقيل: في غزوة بني النضير] (٢).

قال ابن حبان (٣) في أوائل "ثقاته": وكانت ذات الرقاع في المحرم سنة خمس.

وقال المنذري (٤) في "مختصر السنن": كانت سنة أربع.

قال: وذكر البخاري أنها بعد خيبر؛ لأن أبا موسى الأشعري جاء بعد خيبر.

قال ابن حبان (٥): وصلاها أيضًا بذي قرد سنة ست.

وقال ابن العطار في "شرحه": صلاة الخوف كانت في عسفان سنة ست بعد رمضان، وبها نزلت آيتها التي في النساء. وكان سبب

نزولها أنه ﵊ صلى بأصحابه الظهر، فندم المشركون على عدم اغتيالهم بالقتل لرسول الله ﷺ وأصحابه. فعزموا على ذلك في الصلاة الآتية، فنزل جبريل، وتلا عليه ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ (٦) الآية، فعلمه صلاة الخوف، ثم صلاها بعد على أوجه في أماكن.