الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ٤/ ٣٥٢
وجهًا (١).
وذكر ابن القصار المالكي عشرة.
وذكر القرطبي (٢) في "شرح مختصر مسلم" عشرة أحاديث منها، وتكلم عليها.
وقال الفاكهي: صحيح المحدثون منها سبع هيئات لشهرتها وثبوتها.
وقال الإِمام أحمد: ما أعلم في هذا الباب إلَّا حديثًا صحيحًا، واختار حديث سهل بن أبي حثمة.
وقال داود: جميع ما روي عن النبي ﷺ في صلاة الخوف جائز، لا نرجح بعضه على بعض.
وقال الخطابي (٣): صلاة الخوف أنواع، صلَاّها النبي ﷺ في أيام مختلفة وأشكال متباينة، يتحرى في كلها ما هو أحوط للصلاة وأبلغ في الحراسة، فهن على اختلاف [صورها] (٤) متفقة المعنى.
الثالثة: قال أهل الحديث والسير على ما نقله النووى في "شرح المهذب" (٥): أول صلاة صلاها النبي ﷺ للخوف صلاته