Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام كتاب الطهارة ٣١ - باب صلاة الخوف

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٤/ ٣٥٢

وجهًا (١).

وذكر ابن القصار المالكي عشرة.

وذكر القرطبي (٢) في "شرح مختصر مسلم" عشرة أحاديث منها، وتكلم عليها.

وقال الفاكهي: صحيح المحدثون منها سبع هيئات لشهرتها وثبوتها.

وقال الإِمام أحمد: ما أعلم في هذا الباب إلَّا حديثًا صحيحًا، واختار حديث سهل بن أبي حثمة.

وقال داود: جميع ما روي عن النبي ﷺ في صلاة الخوف جائز، لا نرجح بعضه على بعض.

وقال الخطابي (٣): صلاة الخوف أنواع، صلَاّها النبي ﷺ في أيام مختلفة وأشكال متباينة، يتحرى في كلها ما هو أحوط للصلاة وأبلغ في الحراسة، فهن على اختلاف [صورها] (٤) متفقة المعنى.

الثالثة: قال أهل الحديث والسير على ما نقله النووى في "شرح المهذب" (٥): أول صلاة صلاها النبي ﷺ للخوف صلاته