قال: لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾(١)(٢).
١١٣ - ومن حديث علي بن أبي طالب: "أنه أتى النبي ﷺ فقال: إن أبا طالب مات فقال له ﷺ: (اذهب فواره). فقال: إنه مات مشركًا فقال: (اذهب فواره)، فلما واريته رجعت إلى النبي ﷺ فقال لي: (اغتسل) (٣).
مصير أبي طالب
١١٤ - ومن حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
أنه سمع النبي ﷺ وذكر عنده عمه فقال: (لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه) (٤).
١١٥ - ومن حديث العباس بن عبد المطلب ﵁:
قال للنبي ﷺ: ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال (هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار) (٥).