٨٨٩ - من حديث أسامة بن زيد بن حارثة ﵁ قال: "لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت وهبط الناس المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله ﷺ يضع يديه عليَّ ويرفعهما فأعرف أنه يدعو لي" (١) اللفظ للترمذي.
١٥ - من آخر وصاياه ﵊:
٨٩٠ - من حديث عبد الله بن عباس ﵄ قال: "كشف رسول الله ﷺ الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر. فقال: "أيها الناس! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلَّا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له. ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ﷿، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن يستجاب لكم" اللفظ لمسلم.
وفي لفظ قال: "كشف رسول الله ﷺ الستر، ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه. فقال: "اللهم! هل بلَّغتُ؟ " ثلاث مرات "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له" ثم ذكر بقية الحديث. (٢)
٨٩١ - ومن حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: "كان آخر كلام رسول الله ﷺ: "الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم" (٣).