صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
كان الله ليسلطها عليَّ، والذي نفسي بيده لا يبقى في أحد في البيت إلا لد، إلا عَمي".
فرأيتهم يلدونهم رجلًا رجلًا.
قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ يذكر فضلهم.
فلد الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي ﷺ فلددن امرأة امرأة حتى بلغ اللدود امرأة منا قالت: إني والله صائمة، فقلنا: بئسما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله ﷺ، فلددناها والله يا ابن أختي وإنها لصائمة" (١).
اشتداد المرض على النبي ﷺ:
٨٨٧ - من حديث أنس ﵁ قال: "لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه، فقالت فاطمة ﵍: واكرب أباه، فقال لها: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم"، فلما قالت: يا أبتاه أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة ﵍: يا أنس، أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب" (٢).
٨٨٨ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت، أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه, لأنها كانت أعظم بركة من يدي" (٣).