صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
١٧ - وقوف الرسول ﷺ بعرفة مخالفًا سنة قريش في الجاهلية:
٨٣٢ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإِسلام، أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفات ثم يقف بها، ثم يفيض منها وذلك قوله ﷿ ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ (١).
وصية النبي بالوقوف بعرفة لأنَّه من إرث إبراهيم ﵇
-:
٨٣٣ - من حديث عمرو بن عبد الله بن صفوان عن خال له إن شاء الله يقال له: يزيد بن شيبان قال: "كنا في موقف لنا بعرفة يباعده عمرو من موقف الإِمام جدًّا. فأتانا ابن مربع الأنصاري فقال: "إني رسول رسول الله إليكم يأمركم أن تقفوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم ﵇" (٢).
جمعه بين الظهر والعصر يوم عرفة:
٨٣٤ - من حديث جابر بن عبد الله الطويل " … وقال: فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس، أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب الناس، ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئًا، ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى