Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي المبحث السادس: رعيه الغنم وعصمة الله له من الزلل

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤٢

المبحث الخامس: كفالة جده وحبه له

٢٨ - من حديث كندير بن سعيد عن أبيه قال: حججت في الجاهلية فهذا رجل يطوف بالبيت وهو يرتجل يقول:

رب رد راكبي محمدًا … رده لي واصطنع عندي يدًا

قلت: من هذا يعني؟ قال: عبد المطلب بن هاشم ذهبت إبل له، فأرسل ابن ابنه في طلبتها، فاحتبس عليه، ولم يرسله في حاجة قط إلا جاء بها، قال: فما برحت حتى جاء النبي ﷺ، وجاء بالإبل فقال: يا بني، لقد حزنت عليك كالمرأة حزنًا لا يفارقني أبدًا" (١).

المبحث السادس: رعيه الغنم وعصمة الله له من الزلل

٢٩ - من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: (ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم، فقال أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة) (٢).

٣٠ - ومن حديث جابر ﵁: قال كنا مع رسول الله ﷺ نجتني الكباث، فقال: (عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه قال: قلنا: وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟ قال: (نعم، وهل من نبيّ إلا قد رعاها) (٣).

٣١ - من حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما هممت بقبيح مما كان أهل الجاهلية يهمُّون به، إلا مرتين من الدهر، كلتيهما يعصمني الله منهما، قلت ليلة لفتى كان معي من قريش بأعلى مكة في