صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
وذو الزرع إلى زرعه أغار عليهم، وقال: (إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) (١).
٦ - حملة راية النبي ﷺ يوم خيبر:
أ - أبو بكر ﵁:
٥٤٨ - من حديث بريدة ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ ربما أخذته الشقيقة (٢) فيلبث اليوم واليومين لا يخرج، فلما نزل بخيبر أخذته الشقيقة، فلم يخرج إلى الناس، وإن أبا بكر ﵁ أخذ راية رسول الله ﷺ، ثم نهض فقاتل قتالًا شديدًا ثم رجع" (٣).
ب - عمر بن الخطاب ﵁:
٥٤٩ - من حديث علي ﵁ قال: (سار النبي ﷺ إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه، وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم، فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه، فجاءوا يجبنونه ويجبنهم، فسار النبي ﷺ إليهم … الحديث" (٤).
جـ - علي بن أبي طالب ﵁:
٥٥٠ - من حديث سهل بن سعد ﵁: (أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: (لأعطين هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله). قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم: أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها؟، فقال: (أين علي ابن أبي طالب؟) فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه.