Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٥ - مفاجاة المسلمين لأهل خيبر وقوله ﵇ (الله أكبر خربت خيبر)

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٣٤١

٤ - طعام جيش المسلمين في طريقهم إلى خيبر:

٥٤٥ - من حديث سويد بن النعمان ﵁: "أنه خرج مع النبي ﷺ عام خيبر حتى إذا كنا بالصهباء -وهي من أدنى خيبر- صلى العصر ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ" (١).

٥ - مفاجاة المسلمين لأهل خيبر وقوله ﵇ (الله أكبر خربت خيبر):

٥٤٦ - من حديث أنس بن مالك ﵁: "أن رسول الله ﷺ غزا خيبر قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله ﷺ، وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ، فلما دخل القرية قال: (الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) قالها ثلاث مرار.

قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا: محمَّد -قال عبد العزيز، وقال بعض أصحابنا: والخميس، قال: وأصبناها عنوة" لفظ مسلم.

وأما لفظ البخاري فيقول: "إن رسول الله ﷺ أتى خيبر ليلًا -وكان إذا أتى قومًا بليل لم يقربهم حتى يصبح- فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيبهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمَّد والله، محمَّد والخميس. فقال النبي ﷺ: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) (٢).

٥٤٧ - ومن حديث أبي طلحة ﵁ قال: "كنت رديف رسول الله ﷺ، فسكت عنهم حتى إذا كان عند السحر، وذهب ذو الضرع إلى ضرعه،