Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٣٠ - منزلة أهل الحديبية

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٣٢٤

٢٩ - قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ

…﴾:

٥٢٧ - من حديث كعب بن عجرة ﵁ قال: "كنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية، ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون، قال: وكانت لي وفرة، فجعلت الهوام تساقط من رأسي، فمر بي النبي ﷺ فقال: (أيؤذيك هوام رأسك؟) قلت: نعم: وأنزلت هذه الآية ﴿فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ (١) (٢).

٣٠ - منزلة أهل الحديبية:

٥٢٨ - من حديث جابر بن عبد الله ﵄ قال: "كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة فقال لنا النبي ﷺ: (وأنتم اليوم خير أهل الأرض) وقال جابر: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة" (٣).

٥٢٩ - ومن حديث جابر أيضًا قال: "أن عبدًا لحاطب جاء إلى رسول الله ﷺ يشكو حاطبًا فقال: يا رسول الله! ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله ﷺ: (كذبت لا يدخلها، فإنه شهد بدرًا والحديبية) (٤).

٥٣٠ - ومن حديث جابر بن عبد الله أيضًا قال: أخبرتني أم مبشر، أنها سمعت النبي ﷺ يقول عند حفصة (لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها) قالت: بلى يا رسول الله! فانتهرها. فقالت: حفصة: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ (٥) فقال النبي ﷺ: (قد قال الله ﷿: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًّا﴾) (٦).