صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
٢١ - تصحيح الشعارات حتى في أحلك المواطن:
٣٦٦ - من حديث عقبة مولى جبر بن عتيك الأنصاري ﵁ قال: "شهدت أحدًا مع مولاي، فضربت رجلًا من المشركين، فلما قتلته، قلت: خذها مني وأنا الرجل الفارسي، فبلغت رسول الله ﷺ فقال: (ألا قال: خذها وأنا الرجل الأنصاري، فإن مولى القوم من أنفسهم) " (١).
٢٢ - قتال الملائكة دفاعًا عن رسول الله ﷺ:
٣٦٧ - من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: "رأيت رجلين عن يمين رسول الله ﷺ ويساره يوم أحد عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد" (٢).
٢٣ - تغشية النعاس المسلمين يوم أحد:
٣٦٨ - من حديث أبي طلحة الأنصاري ﵁ قال: "غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد، حدَّث أنه فيمن غشيه النعاس يومئذ قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط من يدي فآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم أجبن قوم وأرعبه، وأخذله للحق" وهذا اللفظ للترمذي (٣).
وفي لفظ آخر لأبي طلحة قال: "رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس، فذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ (٤) ".
٣٦٩ - من حديث الزبير ﵁ قال: "لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ