Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٧ - رفضه الاستعانة بالمشركين

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ١٦١

رسول الله ﷺ يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلًا من أصحابه .. فذكر الحديث" (١).

وهذه الرواية لا تنافي التي قبلها لاحتمال أن تكون هذه الرواية لم يعد فيها النبي ﷺ ولا الرجل الذي لحق بهم.

٦ - عدم السماح لمن لم يبلغ بالخروج

٢٢٤ - من حديث البراء بن عازب ﵄ قال: "استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، وكان المهاجرون يوم بدر نيفًا على ستين، والأنصار نيفًا وأربعين ومائتين" (٢).

٢٢٥ - ومن حديث سعد بن أبي وقاص ﵁: "أن النبي ﷺ نظر إلى عمير بن أبي وقاص، فاستصغره حين خرج إلى بدر، ثم أجازه قال سعد: فيقال: أنه خانه سيفه قال عبد الله بن جعفر قتل يوم بدر" (٣).

٧ - رفضه الاستعانة بالمشركين

٢٢٦ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "خرج رسول الله ﷺ قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه، فلما أدركه قال لرسول الله ﷺ: جئت لأتبعك وأصيب معك، قال له رسول الله ﷺ: (تؤمن بالله ورسوله؟).

قال: لا: قال: (فارجع فلن أستعين بمشرك).

قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل. فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة: قال: (فارجع فلن أستعين بمشرك) قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء. فقال له كما قال أول مرة: (تؤمن بالله ورسوله)