صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
فبعثه إلى مكة، وأمره أن يأتي قريشًا فيستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم بن عمرو سريعًا إلى مكة (١).
٤ - قلة المراكب من الجمال والخيول
٢١٩ - من حديث ابن مسعود ﵁ قال: "كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله ﷺ قال: وقال: وكانت عقبة رسول الله ﷺ قال: فقالا: نحن نمشي عنك.
فقال: (ما أنتما بأقوى مني، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما) (٢).
٢٢٠ - ومن حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
"قال: لقد أتينا ليلة بدر وما فينا إلا نائم إلا النبي ﷺ فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو، وما كان فينا فارس إلا المقداد" (٣).
٥ - عدد المسلمين في غزوة بدر
٢٢١ - من حديث البراء بن عازب ﵄ قال: "كنا أصحاب محمد ﷺ نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة" (٤).
٢٢٢ - ومن حديث أبي موسى الأشعري ﵁ قال: "كان عدة أهل بدر عدة أصحاب طالوت يوم جالوت ثلثمائة وسبعة عشر" (٥).
٢٢٣ - ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: "خرج