وأخرجَ ابن أبي الدنيا بسند صحيح: "أما والله لتدعُنَّها مُذَلَّلة أربعين عامًا للعوافي، أتدرون ما العوافي؟ الطيرُ والسباع" (١).
وسببُ خَرابها والله أعلم: أنهم يخرجون مع المهدي إلى الجهاد، ثم ترجُف بمُنافقيها وترميهم إلى الدجال، ولمْ يبقَ إلا المؤمنون المخلصون فيهاجرون إلى بيت المقدس عند إمامهم، فقد ورد "ستكون هجرة، وخيار الناس يومئذ ألزمهم (٢) مُهاجَر إبراهيم" (٣) ومَن بقي منهم تَقبضُ الريحُ الطيبة أرواحهم فتبقَي خاويةً فهذا سبب خرابها.