Skip to content

البحور الزاخرة في علوم الآخرة ومنها كثرة الزلازل.

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

السفاريني

Printed page ٢/ ٥٠٣

الساعة حتى يُقبضَ العلمُ وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهرُ الفتن ويكثر الهرْج"، وهو القتل (١).

وقد وقع أوّل خلافة المتوكل سنة اثنين وثلاثين ومائتين زلزلة مَهولة بدمشق، سقطت منها دور وهلك تحتها خلق كثير، وامتدت إلى أنطاكية فهَدمَتْها، وإلى الجزيرة فأحرقتها، وإلى الموصل فيُقال: هلك من أهلها خمسون ألفا، وقد زُلزلت زَلازلُ كثيرة جدًا، فلا نطيلُ بذكرها.

ومنها المسخ والقذفُ ففي حديث عند الإمام أحمد ومسلم والحاكم عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "يكون في أمتي خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ" (٢).