البحور الزاخرة في علوم الآخرة
Printed page ١/ ١٨
الشُّرَط، وبيعَ الحكم، واستخفافًا بالدم، وقطيعة الرحم، ونَشْوءًا يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجل لِيُغنِّيَهمُ بالقرآن، وإن كان أقلهم فقهًا" (١).
قوله: يتحملون أي: يرتحلون. كما في الصحاح (٢).
وفي الحديث: "فإن رأيتم في الإسلام ستة خصال فتمنَّوا الموت، وإن كانت نفسك في يدِك فأرسلها: إضاعةُ الدّم، وإمارة الصِّبيانِ، وكثرة الشُّرَط، وإمارة السُّفهاء، وبيع الحكم، ونشوءًا يتخذون القرآن مزامير" (٣).
وأخرج أبو نعيم عن ابن مسعود مرفوعًا: "لا يخرج الدجال حتى لا يكون شيءٌ أحب إلى المؤمن من خروج نفسه" (٤).
وقال سفيان: يأتي على الناس زمان يكون الموتُ أحبَّ فيه (٥)