Skip to content

القواعد للحصني (صرف اللفظ عن حقيقته إلى المجاز)

القواعد للحصني

تقي الدين الحصني

Printed page ١/ ٤٤١

النوع] (١) كثيرة جدًا.

(صرف اللفظ عن حقيقته إِلى المجاز)

وقد يصرف اللفظ عن حقيقته إِلى المجاز لقرينة (٢). وذلك في صور:

منها: إِذا قال: رهنت الخريطة (٣). ولم يتعرض لما فيها، وكانت الخريطة لا يقصد رهنها في مثل هذا الدين، فهل [يكون] (٤) ما في الخريطة رهنًا، وإن كان مجازًا، للقرينة الحالية؟

فيه وجهان ..

وقد تكون الحقيقة مهجورة لا تتبادر إِلى الذهن فإِنه (٥) يتعين العمل على المجاز. مثاله: حلف: لا يأكل من هذه الشجرة، فإِن الفهم يتبادر إِلى ثمرتها، دون ورقها وأغصانها وخشبها وإن كان هو الحقيقة، فلا يحنث بشيء من ذلك إِلا بثمرتها؛ لأن الحقيقة انتفت.

بخلاف قوله: لا (٦) آكل من هذه الشاة، فإِنه يحمل على الحقيقة؛ لقوتها، وهو: