Skip to content

القبس في شرح موطأ مالك بن أنس وضع اليدين علي الصدر في الصلاة والقنوت وصلاة الرجل وهو حاقن

القبس في شرح موطأ مالك بن أنس

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٣٤٧

الوجوه (١)، وجعلت علامة النجاة ابيضاض الوجوه (٢).

وضع اليدين علي الصدر في الصلاة والقنوت وصلاة الرجل وهو حاقن

اختلف علماؤنا في ذلك على ثلاث روايات. تركها في كل صلاة لأنها عمل واعتماد يستغنى عنه (٣)، فعلها في النافلة دون الفريضة لأنها تحتمل العمل دون الفريضة (٤)، فعلها فيهما جميعًا لأنها استكانة وخضوع (٥) وهو الصحيح.

روى مسلم (أُمِرْنَا أَنْ نَضعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنا في الصَّلاةِ) (٦). وأما القنوت ففيها للعلماء ثلاثة أقوال:

أحدها: لا يقنت في الصلاة بحال واختاره أحمد (٧).

الثاني: أنه يقنت قبل الركوع واختاره مالك، ﵁ (٨).

الثالث: أنه يقنت بعد الركوع (٩) واختاره الشافعي، ﵁.