Skip to content

القبس في شرح موطأ مالك بن أنس وضع اليدين علي الصدر في الصلاة والقنوت وصلاة الرجل وهو حاقن

القبس في شرح موطأ مالك بن أنس

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٣٤٨

وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ: (الْقُنُوتُ في الصُّبْحِ (١) وَالظُّهْرِ (٢) والْمَغْرِبِ (٣) وَالْعِشَاءِ).

وثبت أن رسول الله ﷺ، قنت قبل الركوع وبعد (٤) الركوع، ورأى أحمد ابن حنبل أن قنوت النبي ﷺ، إنما كان لسبب فيما كان ينزل بالمسلمين، والأحكام إذا كانت معلَّقة بالأسباب زالت بزوالها (٥)، ورأى مالك، ﵁، والشافعي أن ذلك من كلب العدو ومقارعته معنى دائم فدام القنوت بدوامه، ونظروا أيضًا إلى أن النبي ﷺ , وإن كان ثبت عنه القنوت في الصلوات فالذي استمر عليه عمله القنوت في الصبح (٦) فقصره علماؤنا على ما استمر عليه.