وفي الصحيح: أن عمر أخرج أختَ أبي بكر حين ناحت، - يعني: من البيت -١.
وفيه: أن نافع بن الحارث٢ اشترى داراً للسجن بمكّة، من صفوان ابن أمية، على إن رضي عمر فالبيع بيعه، وإن لم يرض عمر فلصفوان أربع مئة دينار٣.
وفيه: أن رجلاً ساوم شيئاً فغمزه٤آخر فرآى عمر أن له شركه٥.
وفيه عن موسى بن أنس٦: أن سيرين سأل أنساً المكاتبة، وكان كثير المال فأبى فانطلق إلى عمر، فقال كاتبه فأبى، فضربه بالدّرّة ويتلو عمر: ﴿فَكَاتِبُوهُم إِنْ عَلِمْتُم فِيهِم خَيْراً﴾ [النور: ٣٣] ، فكاتبه٧.