محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
أنى تعاتب لا أبا لك رفقة ... علقوا الفِرَى وبروا من الصديق
وبروا سفاهاً من وزير نبيهم ... تبّاً لمن يتبرأ من الفاروق١
وذكر أبو القاسم الأصفهاني قال: "بلغ عليّاً ﵁ أن ابن السوداء ينتقص أبا بكر وعمر-﵄-فدعا به، ودعا له بالسيف، وهم بقتله، فكلم فيه، فقال: لا يساكني ببلدة أنا فيها، فسيره إلى المدائن"٢.
وسمعت بعضهم يخبر: أن قيم حمام حلق رأس شخص ثم أراد أن يحك رجليه فوجد في أسفل رجله أبا بكر وعمر، فقال له: "ألا أحلق لك تحت لحيتك؟ "، ولم يكن في الحمام غيرهما، قال: "نعم". فذبحه، ثم فزع وخرج، فدخل شخص فوجده خنزيراً، فقال: "ما هذا الخنزير الذي في الحمام؟ "، فدخلوا إليه فوجدوه قد صار في صورة خنزيرٍ، أو ما هذا معناه".
وأُخْبِرْتُ: أنه قطّ ما قتل سني أحداً منهم ولا خاف إلاّ وحول الرافضي خنزيراً.
وأخبرت أن عامتهم يتحولون في قبورهم كذلك.
فصل
الرافضة لا يتركون على بدعتهم، ومن علم به منهم استتيب فإن تاب وإلاّ قتل، لأنهم كفار، وكفرهم بأشياء منها: