Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الخامس والتسعون: عداوته وعقابها

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٩٤٣

يسبّ أبا بكر وعمر ما كنت تصنع؟ قال: "كنت أضرب عنقه"١.

وعن محمّد بن يحيى الواسطي، قال: "رأيت النبي ﷺ في المنام، فقال: "ههنا قوم يشتمون أبا بكر وعمر وهما مني / [١٣٩ / ب] بمنزلة هاتين وقرن بين إصبعيه المسبحة والوسطى فمن شتمهما فقد شتمني"٢.

وذكر أبو القاسم الأصفهاني في "سيرة السلف"، قال المهدي٣: "ما فتشت رافضيّاً قطّ إلاّ وجدته زنديقاً"٤.

وقال طلحة بن مُصَرِّف٥: "لولا أني على وضوء لخبرتك ببعض ما [تقول] ٦ الشيعة"٧.

وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلت لأبي: "لو أتيت برجل يسبّ أبا بكر ﵁ ما كنت صانعاً؟ قال: "أضرب عنقه". قلت: فعمر؟ قال: "أضرب عنقه"٨.

وقال مسلم البطين٩: