أبا حفص، فوالله ما بقي بعد رسول الله ﷺ أحد أحبّ إليّ أن ألقى الله عزوجل بصحيفته مثلك"١.
وعن نافع عن ابن عمر قال: "وضع عمر بين المنبر والقبر فجاء عليّ بن أبي طالب ﵁ حتى وقف بين الصّفوف، فقال: "هو هذا ثلاثاً، ثم قال: "رحمة الله عليك، ما من خلق الله أحدٌ أحبّ إليّ من أن ألقاه بصحيفته، بعد صحيفة النبي ﷺ من هذا المسجى عليه ثوبه"٢.
وعن أبي مجلز، قال: قال عليّ بن أبي طالب ﵁: "ما مات النبيّ ﷺ حتى عرفنا أن أفضلنا بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، وما مات أبو بكر حتى عرفنا أن أفضلنا بعد أبي بكر عمر - رضي الله تعالى عنهما -"٣.
وعن الشعبي قال: قال عليّ بن أبي طالب ﵁: "كنا نتحدث أن السكينة تنطق على لسان عمر وقلبه"٤
وعن زر بن حبيش عن عليّ قال: "ما كنا نُبعد أن السكينة تنطق على