محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
فقال: "والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن [تقي] ١ ولا يبغضهما ويخالفهما إلا شقي مارق، فحبهما قربة، وبغضهما مروق، ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله ﷺ ووزيريه وصاحبيه، وسيدي قريش وأبوي الإسلام٢، فإني بريءٌ ممن يذكرهما، وعليه٣ معاقب"٤، ٥.
وعن [أبي] ٦ جعفر قال: قال عليّ ﵁ وهو عند رأس عمر ﵁ وهو طعين: "هذا أحبّ الأمة إليّ أن ألقى الله بمثل صحيفته"٧.
وعن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: "لما غُسل عمر وكفن وحمل على سريره، وقف عليه عليّ فقال: "والله ما على وجه الأرض رجل أحبّ إليّ أن ألقى الله بصحيفته مثل هذا المسجى بالثوب"٨.
وعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: "كنت عند عمر وهو مسجى بثوبه، قد قضى نحبه، فجاء عليّ فكشف الثوب عن وجهه، ثم قال: "رحمة الله عليك