محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ﴾ [البقرة: ١٤٧] ، قد أنبأتك أنك شهيد، فقلت: من أين لي الشهادة وأنا في جزيرة العرب؟! "١، ٢.
وعن المسور بن مخرمة: أن ابن عباس دخل على عمر بعدما طعن فقال: "الصلاة"، فقال: "نعم، لا حظ لامرئ في الإسلام أضاعَ الصلاة"، فصلى والجُرْحُ يَثْعَبُ٣ دماً٤.
وعن المسور بن مخرمة: أن عمر ﵁ لما طعن جعل يُغمى عليه، فقيل: "إنكم لن تفزعوه بشيء مثل الصلاة، إن كانت به حياة". فقالوا: "الصلاة٥ يا أمير المؤمنين، الصلاة٦، قد صُليت"، فانتبه، فقال: "الصلاة، هاءَ الله إذا ولا حظ في الإسلام٧ لمن ترك الصلاة"، فصلى وإن جرحه ليثعب دماً"٨.
وعن المسور بن مخرمة، قال: "لما طعن عمر ﵁ جعل يأْلَم، فقال له ابن عباس، وكأنه يُجَزِّعُه: يا أمير المؤمنين، ولا كل ذلك، ولقد