محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
Printed page ٣/ ٧٩٨
فلهذا تمنى١ ذلك. ولأن عمر كان لا يعد عمله إلا الذي قد عمله في حياة النبي ﷺ، وكان يتمنى أن يخلص له عمله الذي عمله في حياة النبي ﷺ، ويذهب ما عمله بعد وفاة النبي ﷺ، وذلك قد٢ كان في حال قوّته على العبادة واجتهاده، فلما حصل له الكبر والضعف خاف من التقصير. والله أعلم. / [١١٤ / ب]