محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
- ﵂ ثم إلى الأكابر من آل عمر"١.
وعن ابن عمر قال: "أصاب عمر ﵁ أرضاً، بخيبر فأتى النبي ﷺ فاستأمره فيها، / [١٠٧ / أ] قال: "أصبت أرضاً بخيبر لم أصب مالاً قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ "، قال: "إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها"، قال: فتصدق بها عمر أن لا تباع ولا توهب ولا تورث فتصدق بها في الفقراء والرقاب، وفي سبيل الله عزوجل وابن السبيل، والضيف لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف أو يطعم صديقاً غير متأثل فيه مالاً"٢.
وعن الحسن٣ قال: "أوصى عمر ﵁ بأربعين ألفاً، يرونها يومئذٍ ربع ماله"٤.
وعن وسق الرومي، قال: "كنت مملوكاً لعمر بن الخطاب وكان يقول لي: "أسلم فإن أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين، فإنه لا ينبغي لي أن أستعين على أمانتهم من ليس منهم"، فأبيت، فقال: "لا إكراه في الدين"، فلما حضرته الوفاة أعتقني، وقال: "اذهب حيث شئت"٥.
وعن القاسم٦ قال: "أوّل من استشهد من المسلمين يوم بدر