محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
Printed page ٢/ ٧٠٩
وعن إبراهيم١ قال: قال عمر ﵁: "إياكم والمعاذير فإن كثيراً منها كذب"٢.
وعن الشعبي قال: "أتى عمر بن الخطّاب ﵁ رجل فقال: "إن ابنة لي كنتُ وأدتها٣ في الجاهلية فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، ثم أصابها حدّ من حدود الله، فأخذت الشّفرة لتذبح نفسها، وأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها٤، فداويتها حتى برأت، ثم أقبلت بعد توبة حسنةٍ، وهي تخطبُ إلى قوم، فأخبرهم بالذي كان؟ "، فقال عمر ﵁: "أتعمد إلى ما ستره الله فتبديه، والله لئن أخبرت بشأنها أحداً لأجعلنك نكالاً لأهل الأمصار، أنكحها نكاح العفيفة المسلمة"٥.
وعن سعد بن إبراهيم٦ قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "الخرق٧ في المعيشة أخوف عندي عليكم من العوز"٨"٩"، إنه لا يبقى مع