محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب ﵁ فقال: "إني لأظن الشيطان فيما يسترق السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك، ولعلّك أن لا تمكث إلا قليلاً، وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن في ملكك أو لأورثهن منك، ولآمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رُغالٍ"١.
وعن أبي عثمان قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "يأتي على الناس زمان يكون صالح الحي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، إن غضبوا، غضبوا لأنفسهم وإن رضوا، رضوا لأنفسهم، لا يغضبون / [١٠٣ / ب] لله ولا يرضون لله"٢.
وعن النعمان بن بشير قال: "سمعت عمر بن الخطّاب ﵁ يقول: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التّكوير: ٧] ، قال: الفاجر مع الفاجر، والصالح مع الصالح"٣.
وسمعت عمر يقول: "التوبة النصوح أن يخشى الرجل العمل السوء، كان يعمله، فيتوب إلى الله عزوجل ثم لا يعود فيه أبداً فتلك التوبة النصوح"٤.