محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه١ قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: "إني أجنبت فلم أصب الماء" فقال عمار بن يسار لعمر بن الخطاب: "أما تذكر أنا كنا في سفر أنا وأنت، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت٢ فصليت، فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال ﷺ: "إنما كان يكفيك هكذا"، فضرب النبي ﷺ بكفّيه الأرضَ، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وَجْهَه وكفّيه"٣.
ورأى عمرُ أنسَ بن مالك يصلي عند قبرٍ، فقال: "القبرَ القبرَ"، ولم يأمره بالإعادة٤.
وعن عبد الله بن عمر: أن المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيّاً باللّبن وسَقْفُهُ الجرِيدُ، وعُمُدُهُ خشبُ النَّخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمرُ وبناهُ على بنيانِهِ في عهد رسول الله ﷺ باللّبِنِ والجرِيدِ، وأعاد عُمُدَهُ خَشَباً٥.
وعن عبّاد بن تميم٦ عن عمه٧ أنه رأى رسول الله ﷺ مستلقياً