محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
بالله ربّاً وبالإسلام ديناً، وبمحمّد نبيّاً"، فسكت" ١.
وعن أبي موسى قال: "سئل النبي ﷺ عن أشياء كرَهَهَا، فلما أُكثِر عليه غضب، ثم قال للناس: / [١٠٢ ب] "سلوني عم شئتم"، قال: رجل: "من أبي؟ "، قال: "أبوك حذافة"، فقام آخر، فقال: "من أبي؟ "، قال: "أبوك سالم مولى شيبة" ٢، فلما رأى عمر ما في وجهه، قال: "يا رسول الله إنا نتوب إلى الله عزوجل"٣.
وعن ابن عباس قال: "لما اشتد برسول الله ﷺ وجعه، قال: "ائْتُوني بكتابٍ" ٤، وفي رواية: "بكتف أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً" ٥. قال عمر: "إن رسول الله ﷺ: غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا"، فاختلفوا، وكثر اللغط٦، قال: "قوموا عَنِّي فلا ينبغي عندي تنازع"، فخرج ابن عباس يقول: "إن الرَّزِيَّة٧ كل الرَّزِيَّة ما حال بين رسول الله ﷺ وبين كتابه"٨.