Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الرابع والستون: كلامه في الزهد والرقائق

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٦٨٣

بالعز، وإياكم والمعصية والتفرق فإن الله قضى لهما بالذل، وإن للناس نفرة عن سلطانهم، فعائذ بالله أن يدركني"١.

وعن الأعمش عن إبراهيم٢ قال: "سمع عمر ﵁ رجلاً يقول: اللهم إني أستنفق نفسي ومالي في سبيل الله، فقال عمر: "أولا يسكت أحدكم فإن ابتلي٣ صبر، وإن عوفي شكر"٤.

وعن عبد الله بن عبيد٥، قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "لا تدخلوا على [أهل] ٦ الدنيا فإنه مسخطة ٧للرزق"٨.

وعن محمّد بن مرّة البسري٩، قال: قال: قال عمر ﵁: "الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن"١٠.

وعن حبيب بن أبي ثابت قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "تعاهدوا الرجال في الصلاة، فإن كانوا مرضى فعودوهم، وإن كانوا غير