Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب السادس والخمسون: بكائه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٦١٦

وعن عمر بن شبه بإسناده: أن عمر زار أبا الدّرداء ﵄ فقال له أبو١ الدرداء: "أتذكر حديثاً حدّثناه رسول الله ﷺ؟ "، قال: "أي حديث؟ "، قال: "ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب"، قال: "نعم"، قال: "فماذا فعلنا بعده يا عمر؟ "، قال: فما زالا يتجاوبان بالبكاء، حتى أصبحا"٢.

وذكر أبو القاسم الأصفهاني: أنه كان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء٣.

وعن الحسن٤: "كان عمر ﵁ يمرّ بالآية في وِرْدِهِ فتخنقه فيبكي حتى يسقط، ثم يلزم بيته حتى يعاد يحسبونه مريضاً"٥.

وقال البخاري في صحيحه، قال عبد الله بن شداد: "سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إِلَى اللهِ﴾ [يوسف: ٨٦] ٦.

وفي فوائد أبي الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي٧ عن الحسن٨: "أن قوماً أتوا عمر بن الخطّاب ﵁ فقالوا: "يا أمير المؤمنين، إن لنا إماماً شاباً إذا