Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب التاسع والأربعون: حذره من الإبتداع وتحذيره منه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٥٣٠

تحتها بيعة الرضوان، فيصلون عندها، فبلغ ذلك عمر فأوعدهم فيها، وأمر بها فقطعت"١.

وعن [سعيد بن] ٢ المسيب ﵀ قال: "قضى عمر ﵁ بقضاء في الأصابع ثم أخبر بكتاب كتبه النبي ﷺ لابن حزم٣، فأخذ به، وترك أمره الأول"٤.

وعن المعرور بن سويد٥، قال خرجنا مع عمر بن الخطاب ﵁ في حجة حجها، قال: فقرأ بنا في الفجر: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بأَصْحَابِ الفِيْلِ﴾ ، [الفيل: ١] ، / [٧٦ / ب] و ﴿لإِيلاَفِ قُريشٍ﴾ [قريش: ١] ، فلما انصرف، رأى٦ الناس مسجداً فبادروه، فقال: "ما هذا؟ "، فقالوا: "هذا مسجد صلى فيه النبي ﷺ"، فقال: "هكذا هلك أهل الكتاب قبلكم، اتخذوا آثار أنبيائهم بيعاً من عرضت له فيه صلاة فليصل، ومن لم تعرض له صلاة فليمض"٧.