Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٥٤

وفتح الشام كلّه، والجزيرة، والموصل، وميا فارقين١، وآمد وأرمينية، ومصر، وإسكندرية، وطرابلس الغرب، وبرْقة٢، ومدن الشام كلّها، وحلب، وأنطاكية، والرّها، والرّقّة، وديار بكر٣٤، وديار ربيعة٥، وبلاد الموصل كلّها / [٦٢ / أ] ، وسائر مدن كسرى كالقادسية والحيرة، وبهرسير٦، وساباط٧، وكور الفرات٨، ودجلة، والأُبلة٩، والبصرة، والأهواز، وفارس، ونهاوند، وهمذان، والرّيّ، وقومس، وخراسان، واصطخر، وأصبهان، والسوس، ومرو، ونيسابور، وجرجان، وأذربيجان، وغير ذلك١٠.