Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٥٣

بغزو بلاد الترك، وكان، وصدق الله حديث رسوله١٢.

وفيها حجّ بالناس عمر٣.

وفيها غزا الأحنف خراسان، فافتتحها بعد أمور شديدة، وفتح حذيفة الدينور عنوة٤.

ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين٥:

وكانت وقعة سارية بن زُنَيم، وفتح كرمان، وسجستان، ومكران٦.

وفيها كانت وقعة الأكراد٧.

وفي هذه السنة قتل عمر ﵁.

وقال جماعة: فتح الفتوح٨، ومصر الأمصار، وجند الأجناد، ووضع الخراج٩، ودون الدواوين، وفرض الأعطية، واستقضى القضاة، وكور الكور، مثل السواد، والأهواز، والجبال١٠، وفارس وغيرها.