Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٥١

وبعدها فتحت مدينة جَي وأصبهان١ بعد قتال كثير / [٦١/ب] وفتح أبو موسى قم٢ وقاشان٣، وفتح سهيل بن عدي٤ كرمان، وفتحعمرو بن العاص طرابلس، وبعث عقبة بن نافع٥ إلى زويلة٦ فافتتحها.

وفيها ولى عمر عمارَ بن ياسر على الكوفة، وجعل عبد الله بن مسعود على بيت المال، فاشتكى أهل الكوفة عماراً، واستعفى هو أيضاً فعزله، وولى جبير بن معطم٧، ثم عزله قبل المسير، وولى المغيرة بن شعبة فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر٨.

وفيها توفي خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله، وطليحة بن خويلد الأسدي سيد الفرسان المعدود بألف، وعمرو بن معدي كرب٩ كبير الشجعان، والعلاء بن الحضرمي المجاب الدعوة، والنعمان بن مقرن١٠.